Ads 468x60px

أقسام المدونة

الجمعة، 18 يناير 2013

4 أشياء يحتاجها جهاز PS Vita للنجاح


العاب فلاش 2013,  العاب العاب ,  العاب العاب العاب ,
على الرغم من مرور عام كامل على إطلاق منصة العاب العاب , العاب العاب العاب ,العاب فلاش PS Vita المحمولة بالأسواق، إلا أن شركة سوني مازالت تعاني من انخفاض مبيعات الجهاز وعناوينه بشكل ملحوظ مقارنة بالأجهزة المحمولة الأخرى مثل 3DS وPSP وقت إطلاقه، لذا سنستعرض معكم مجموعة من الأسباب المنطقية التي بإمكانها المساهمة في رفع مبيعات الجهاز ونقله لمرحلة جديدة كما ترغب سوني.

1) السعر
في وقت سابق من هذا العام، أكد فيرجال غارا، رئيس سوني بريطانيا، أن جهاز الفيتا سيحصل على تخفيض للسعر في وقت ما خلال عام 2013، وهو الأمر الخاطئ تماماً، حيث يجب على سوني تخفيض سعر الجهاز قبل موسم الأعياد المقبل والذي سيشهد صدور منصة Wii U، وإذا أجرينا مقارنة بسيطة بين الجهازين، سنجد أن اللاعبين يتوجهون لشراء Wii U مقابل 300 دولار فقط، بدلاً من دفع 250 دولاراً في جهاز محمول لا يتمتع بنصف إمكانيات Wii U، وهو الأمر الذي قد يتسبب بخسائر فادحة لسوني في مبيعات الفيتا خلال موسم الأعياد.

2) بطاقة الذاكرة
بالرغم من إن هذا الأمر أصبح من الماضي في منصات العاب فلاش الحالية، إلا أن سوني أصرت على استخدام بطاقات الذاكرة في جهازها الجديد، وبعد ذلك وضح السبب وهو السعر المبالغ فيه والذي يبلغ حوالي 60 دولاراً للبطاقة بحجم 32 غيغابايت، وهو ما يمثل عائقاً كبيراً وسعراً مبالغاً فيه للكثير من اللاعبين بالنظر إلى ملحقات الجهاز الأخرى، لذلك فالأمر الأهم في الفترة الحالية هو خفض سعر تلك البطاقات أو إدراج بعضها بشكل مجاني مع الجهاز.

3) الألعاب
إذا قمت بتفحص متجر PSN ستجد العاب Dungeon Hunter: Alliance متوفرة بسعر مقبول جداً، بينما ستجد سعر نسخة الفيتا 4 أضعاف ثمنها على PSN، فـ العاب المحمولة عادة الجزء الأكبر منها تتوافر بأسعار تبدأ من 6 دولار إلى 10 بحد أقصى، ولكن على منصة الفيتا معظم العاب فلاش يتراوح سعرها من 35 إلى 40 دولاراً وهي تكلفة ضخمة لن يتحملها أي لاعب أو على الأقل لن تتحملها الطبقة العريضة من ملاك المنصات المحمولة، وهو الأمر الذي يحتاج إعادة نظر من الشركة خاصة في العاب فلاش الـAAA العاب مميزة بتكاليف إنتاجية ضخمة التي تناطح العاب المنصات الرئيسية كالحاسب والإكس بوكس.

4) Monster Hunter
واحدة من أشهر العاب فلاش المحمولة في اليابان وأوروبا، وباعت ملايين النسخ على الأجهزة المختلفة في فترة محدودة، لذلك، لا نعلم لماذا لم تقم سوني حتى اللحظة بالعمل على إصدارة حصرية لجهاز PS Vita من اللعبة تساعد في رفع مبيعاته بشكل كبير مثلما حدث سابقاً مع جهاز 3DS القادم من شركة نينتندو.

الثلاثاء، 15 يناير 2013

ألعاب أتاري متاحة الآن على متصفح الأنترنت إكسبلورر



هذ الخبر سعيد جدا لمحبي العاب أتاري القديمة ، و يتمثل الخبر في أنه أصبح بإمكاننا التمتع بـ العاب فلاش أتاري من خلال اجهزتنا الحديثة حيث أعلنت الشركة عن عقد شراكة بينها وبين مايكروسوفت لتصبح هذه العاب تعمل من خلال المتصفحات ، وتدعم العاب فلاش للتقنية HTML5  والجافا سكريبت  على متصفح الأنترنت اكسبلورر وأيضا المتصفحات الأخرى  ، وقامت مايكروسوفت بالتعاون مع أتاري للترويج لمتصفح انترنت اكسبلورر 10 الذي سيتم اطلاقه تزامنا مع موعد إطلاق الويندوز 8 .
ولتجربة العاب فلاش كل ما عليكم زيارة هذا الرابط ومن ثم اختيار اللعبة.

السبت، 12 يناير 2013

العاب فلاش للبنين من سن 3 سنوات





عندما يكون الطفل في عمر 36 شهرا أو ثلاث سنوات من عمره، انه على استعداد لخلق وفهم الكثير من الامور، فإن الطفل من العمر 3 سنوات يكون لديه نموا وقدرة على التمييز، والمبدأ استكشاف أشياء جديدة. الطفل العادي في عمر 3 سنوات يذكر الأشياء ويدركها من لونها، والالعاب التي يتمتعون بها حل الألغاز ومطابقة الكائنات ، وجمع الأشياء معا وتشغيل الألعاب الميكانيكية.

ينبغي للمرء أيضا مراعاة النمو البدني عند الذكور في العمر 3 سنوات،

واحدة من أفضل العاب فلاش التعليمية للبنين العمر 3 سنوات والفتيات هي العاب الالغاز. وهي مصممة بشكل جيد للأطفال الصغار المختلفة مثل كتل البناء، بانوراما الألغاز ، وما إلى ذلك لتطوير الحواس المختلفة مثل نسبة التوازن واللون، وما إلى ذلك مثل العاب تلبيس الدمى والعاب الحيوانات ويساعد كثيرا في تطوير الصداقات الاجتماعية، الخيال العاطفي ومهارات الأطفال.

عندما يبلغ الطفل سن 3 سنوات، لغت استيعاب وتطوير القدرات بداية لتطوير مهارات اعلي. ينبغي محاولة تعزيز هذا التطور من مهارات الطفل تعلم اللغة، بما في ذلك لغة أجنبية إذا كان ذلك ممكنا. يمكنك لعب العاب الإلكترونية أو الروبوت والمصنفات الإلكترونية التي تحتوي على إعدادات اللغة وتبديلها التي تسمح لأطفالك للعب مع حولها بلغة أخرى وفهم بضع كلمات من لغة أجنبية

الخميس، 10 يناير 2013

انتشار ألعاب القتل بين الأطفال يصادر براءتهم ويعزز ثقافة العنف


العاب العنف

تزدحم أسواق بيع العاب الأطفال مع إطلالة كل عيد بآلات الحرب والأسلحة بأنواعها المختلفة، في ظاهرة بدأت بالنمو منذ العام 2003، وانتشرت بقوة في معظم محافظات العراق حتى أصبحت وسيلة إمتاع لدى الأطفال، وسط تساؤلات وشكوك حول عدم قدرة الحكومة على منع دخول الأسلحة الحقيقية، فضلاً عن العاب الفلاش، إلى البلد، ويرى المواطن حامد طارش 28 سنة، أن هذه الظاهرة قديمة الوجود، وكان يمارس لعبها مع أصدقائه في الطفولة، ولكن ليس بهذا المستوى من التطور، بسبب الرقابة الشديدة على المستورد، أما الآن، وفي ظل الانفلات الأمني وغياب الرقابة على المنافذ الحدودية، مع وجود عدد من التجار ضعفاء النفوس، فقد أصبح دخول هذه السلع الخطيرة سهلا، وبدأ انتشارها يتسع شيئا فشيئا، مع زيادة الطلب عليها

ويتهم أبو حسين وهو والد لثلاثة أولاد، جهات خارجية وداخلية، تحاول قتل البراءة لدى الأطفال، مبينا أن أبناءه يصرون على اقتناء هذه السلع المصنوعة بطريقة كمالية تجذب النظر وتصدر عنها أصوات مختلفة، والبعض منها تطلق عيارات مطاطية، وفي حال عدم شرائها لهم، فإنهم يبكون ويمتنعون عن الطعام، وسجلت إحصاءات طبية العديد من الإصابات الناجمة عن هذه العاب فلاش، اغلبها فقدان للنظر، واختناق في التنفس لما تخرجه من مواد سامة عند الاستخدام.

مسلسلات بلا رقابة

وما يزيد الطين بلّة ما يعرض على شاشات التلفزيون من أفلام ومسلسلات عصابات، دون رقابة، تحولت معظمها إلى الشارع العراقي، فنجد الصغار يغيرون أسماءهم ويلقبون أنفسهم بأسماء لشخصيات تلفزيونية تلعب ادوار العصابات، وتستخدم أسلحة شبيهة إلى حد كبير بما يمتلكه الأطفال من أسلحة بلاستيكية، وابرز أسماء الشخصيات رواجا بين الأسماء المطروحة مراد علم دار، وميماتي، وعبدالحي، واسكندر، وظاظا، وغيرها من الشخصيات التلفزيونية المعروفة، ولكل مجموعة من الأطفال رئيس ومساعد في الشارع. ويقول الارناؤوطي، إن عرض الأفلام الأميركية وغيرها، من الاكشن والبوليسية، على شاشات التلفزيون، جعل انحراف الطفل في غاية السهولة.

مسؤولية

ويحمل الحكومة العراقية مسؤولية استيراد العاب فلاش الأطفال التي تعمل على تحريض الطفل على العنف، وتدفع بالطفل إلى حافة الهاوية، مطالبا إياها باستيراد العاب الاكترونية وحاسبات لتطوير ذهنية الطفل، وخدمة تطور البلد، فهي أفضل من استيراد العاب القنابل والصواريخ والمسدسات التي تتلف عقلية الطفل وتنهي حياته، ويتساءل كمال منصور، عن كيفية سيطرة الحكومة على منع دخول الأسلحة الحقيقية غير المرخصة إلى البلد، في وقت لم تستطع منع دخول لعب الأطفال من الأسلحة؟.

ويقول: إننا في الوقت الذي نستبشر خيراً بأن يعم ربوع بلدنا الأمن والأمان، نلاحظ أن ثقافة العنف تغزو أطفالنا من دون وجود أي رقابة حكومية حول نوعية اللعب الداخلة إلى البلاد، مبيناً  إننا بدأنا نشكك بقدرة الحكومة
على منع دخول الأسلحة الحقيقية، لأنها غير قادرة على منع استيراد العاب الأطفال من البنادق والمسدسات. وقفة مشتركة

هذه الظاهرة بحسب مختصين تحتاج إلى وقفة مشتركة من قبل الحكومة وأولياء الأمور والجهات الأمنية، للحد منها، كون الأطفال هم جيل المستقبل وبناة الوطن.

وفي هذا الصدد اعتبر الخبير الأمني حسين الارناؤوطي تعويد الأطفال على رؤية السلاح واللعب به تولد لديه غريزة القتل، المتمثلة لديه بالبطولة

العاب العنف

 

الاثنين، 7 يناير 2013

لماذا كانت ألعاب الفيديو أفضل في الثمانينيات


 
قد تكون العاب أصغر من أن تتذكر، ولكن ببساطة، تعتبر فترة الثمانينيات هي الأفضل في تاريخ العاب فلاش، نظراً لأنها الفترة الزمنية التي شهدت بدايتها، جنباً إلى جنب مع عدة عوامل أخرى نتعرف عليها هنا.

1) معظم العاب فلاش تلك الفترة كانت تمتلك شفرات خاصة بها.
2) وسائل الإعلام الاجتماعية لم تكن موجودة، ولذلك لم تساهم في حرق أحداث العاب قبل إصدارها.
3)  لم يكن هناك ما يسمى بالمحتويات الإضافية.
4) معظم العاب فلاش كانت تتكلف أقل من دولار للحصول عليها.
5) قمنا بتجربة تلك العناوين بصحبة أصدقاء الطفولة أو أفراد العائلة في نفس الغرفة.
6) لم يكن هناك نمط العب الجماعي عبر الإنترنت، ولذلك كان كل شخص يستمتع بالعنوان على طريقته الخاصة.
7) أسلوب التحكم لم يكن متفرعاً ومشوشاً.
8) لم يكن هناك تمثيل صوتي، وهو ما يعني عدم وجود تمثيل صوتي رديء مثل ما نشهده حالياً في العديد من العاب فلاش.
9) لم يكن هناك حرب تنافسية بين المنصات وبعضها البعض، ولم يكن هناك الكثير من العاب فلاش الحصرية.
10) معظم العاب بلا استثناء كانت تعرف بصعوبتها وتنوعها مما يتطلب فترة طويلة لإنهائها.

الجمعة، 4 يناير 2013

العاب الفلاش الاكثر شعبية بين الاطفال




دنيا العاب الاطفال عالم ملئ بالمغامرات والتعرف علي كل ماهو جديد ومشوق، ولاننسي ونحن صغار مدي تعلقنا بالعاب صغيرة واعيننا تمتلئ بالدموع في لحظات حين تأخذ منا أي لعبة نحبها، ولا ننسي العاب السيارات الصغيرة التي نتحكم بها بواسطة ريموت صغير يوجه السيارة أينما نريد وتجري السيارة ونجري ورائها ولا يوجد علي وجوهنا غير ابتسامة كبيرة في عالم نراه بعيون وردية جميلة وتري كل ماحولها جميل. 

ولعل السبب الرئيسي في أن العاب فلاش الانترنت من أكثر الالعاب شعبية وشهرة بين الشباب أنهم في سن صغيرة تعلقوا بألعاب التحكم عن بعد والعاب الريموت كنترول مثل العاب السيارات والربوتات الصغيرة والعرائس التي نتحكم بها عن طريق الريموت، فهي مثل العاب فلاش الانترنت التي نواجهها بالكي بورد أو لوحة المفاتيح أو الماوس أو الفأرة أو عن طريق ذراع التحكم الذي يضاف إلي جهاز اللعب كأجهزة الاكس بوكس والبلاي ستيشن فهي تؤدي نفس الغرض في التحكم ولكن باسلوب جديد أكثر أمتاعا 


الأربعاء، 2 يناير 2013

ألعاب الكمبيوتر تسبب الانعزال لدى الأطفال



أكدت دراسة أجرتها الأستاذة الجامعية بجامعة البحرين، جيهان العمران أن من ٧ الى ٩% من الأطفال الذين يستخدمون العاب الكمبيوتر أكثر من ٣٠ ساعة أسبوعياَ، تتأثر علاقاتهم الاجتماعية سلبا، ويعانون من مشكلة الانعزال.

ونقلا عن إحدى الدراسات على عينة من التلاميذ في الصفين الثالث والرابع الابتدائيين مارسوا العاب فلاش، أن أفرادها قد أظهروا ميلاَ أكثر نحو سلوك العنف وأقل نحو مساعدة الآخرين مقارنة بعينة أخرى مارسوا العاب رياضية، وفقا للدراسة.

وأشارت إلى أن بعض الدراسات بينت أن العاب فلاش قد تؤدي إلى تعلم الطفل سلوك العنف، وتقليل حساسيته للعنف، وخاصة بالنسبة الى الأطفال الصغار بسبب محدودية تفكيرهم المنطقي، وغموض العلاقة بين السبب والنتيجة، وغياب التفكير المجرد، وعدم قدرتهم على التفكير المستقبلي والاحتمالي، وإدراك أنه لكل سلوك عاقبة ونتيجة، لذا فهم يندفعون منجذبين بسحر المؤثرات البصرية والصوتية، ويستجيبون للإغراءات التي يزخر بها العالم الرقمي غير مدركين العواقب التي قد تنجم عنها.

وأوضحت الدراسة أن ٦٩% من الأطفال يتعرضون لمشكلة الاستقواء بالإنترنت، مبينة أنها ظاهرة جديدة مرتبطة بالعالم الرقمي، وهي عبارة عن الأذى المتعمد والمتكرر للآخرين عن طريق استخدام شبكة الانترنت، أوالهاتف الخلوي، أو البريد الالكتروني، أو بقية الوسائل الالكترونية عن طريق إرسال صور أو رسائل تتضمن عنفا أو تهديدا.

وبينت أنه قد تستخدم معلومات شخصية عن الطفل تمس به وتسبب له إحراجا، من دون أن تكتشف هوية الفاعل، وأضافت: يكثر هذا النوع من الاستقواء للأطفال من أقليات اثنية أو ثقافية، والفرق بينه وبين الاستقواء العادي في المدرسة أنه متواجد ٢٤ ساعة، ويبقى المعتدي مجهول الهوية، ويمارس على الطفل داخل بيته، ولا يتأثر بالضوابط الاجتماعية، ويحتاج إلى قدر أقل من الحيطة والجهد والحذر.

وقالت العمران ان التركيز على إيجابيات التكنولوجيا الرقمية ضمان للنمو السليم المتوازن في جميع الجوانب الجسمية والعقلية والاجتماعية والقيمية والانفعالية للطفل. وأردفت قائلة: ليس المقصود من وراء ذلك هو أن نمنع الأطفال من استخدام التكنولوجيا الرقمية، فالتطور هو سنة الحياة، ولا بد من الاستفادة من هذه التكنولوجيا المهمة، ولكن ما نروم إليه هو الاستخدام الأمثل لهذه التكنولوجيا، وتسخيرها لصالح الطفل وليس ضده، وتقنين استخدامها من دون طغيانها على حياته، وذلك لمساعدته على التنمية الشاملة والمتوازنة، وإعادة الطفولة البريئة إلى عالمه الصغير.

ونبهت إلى أن النمو السليم للطفل لن يتحقق إلا بتضافر جهود البيت والمدرسة والمجتمع معا في منظومة منسجمة متآلفة تضع مصلحة الطفل الفضلى في المقام الأول.

ونبهت العمران إلى أن تربية الطفل لحمايته من التكنولوجيا الرقمية تحتاج إلى تقنين ووضع حدود لاستخدام تكنولوجيا الانترنت، مثل وضع جهاز الكمبيوتر المزود بشبكة الانترنيت في مكان مرئي في البيت، واستخدام الأسرة برامج تمنع الطفل من الدخول لبعض المواقع الخطرة التي تحتوي على مضامين عنف أو جنس، والتي لا تناسب عمره، وتشجيعها للطفل على المصارحة بالأشخاص الذين يلتقيهم عبر شبكة الانترنت، وألا يخفي عنها أسرارا ، أو يتلقى هدايا أو صورا من أشخاص غرباء.

وتابعت: كما يجب تحذير الطفل من عدم الإفصاح عن معلومات شخصية تتعلق به أو أسرته لأشخاص غرباء، كاسمه، واسم أفراد أسرته، وعنوانه، وعلى الأسرة مراقبة الطفل عندما يدخل غرف المحادثة مع أشخاص غرباء أو حتى مألوفين، ويجب التعاون بين المدرسة والبيت لبث ثقافة توعية الطفل بمخاطر العالم الرقمي.

ونصحت بتعليم الطفل التفكير الناقد في تعامله مع التكنولوجيا الرقمية، ويتضمن ذلك إحساسه بتحمل مسئولية تصرفاته، وأن يدرك أنه لكل سلوك عاقبة، وأن يفكر بالنتائج المترتبة على تصديقه للمعلومات أو الإغراءات المتعددة في العالم الرقمي، وأن يميز بين الحقائق والأوهام، والصح والخطأ، والمعقول وغير المعقول، حتى يشعر بالسيطرة الداخلية على سلوكه من دون أن يكون مسلوب الإرادة.