يبدو أن الأمور باتت معقدة بإدارة شركة ننتندو، فبحسب تقرير من صحيفة Biz-Journal فالعلاقة مابين رئيس الشركة ساتورو ايواتا و المجلس التنفيذي فيها لاتمر بأفضل حالاتها.
فبالرغم تجديد الثقة مؤخرا بأيواتا كرئيس للشركة ولكن بعض الأصوات تتعالى بضرورة التخلص منه وخصوصا مع خسائر ننتندو للربع الأول من هذا العام، رغبة مسؤلي الشركة هي بطرح العابها على الأجهزة لذكية في حين يرفض أيواتا هذا التوجه تماما وهنا نقطة الإختلاف الرئيسية.
أيواتا مازال يشارك بعملية تطوير الألعاب ويرى بأن الأسماء المخضرمة بالشركة لاتبذل الجهد المطلوب منها بينما يروه بأنه يتجاهل آرائهم بشكل كبير، الحد وصل لشائعة بكون بعض أعضاء الإدارة كانوا يتامرون للإطاحة بأياوتا من منصبه! لايمكن تأكيد أيا من هذه الأخبار ولذلك هي بتنصيف الشائعة.
العاب



0 التعليقات:
إرسال تعليق